image
قسم المؤلفات   أقسام المؤلفات لموقع فضيلة الدكتورعمر عبدالله كامل .... يمكنك رؤية جميع الأقسام بالضغط على الوصلة التالية:   المؤلفات
image
قسم المقالات والكتابات   أقسام مقالات وكتابات موقع فضيلة الدكتورعمر عبدالله كامل .... يمكنك رؤية جميع الأقسام بالضغط على الوصلة التالية: المقالات
image
السيرة الذاتية   السيرة الذاتية لفضيلة الدكتورعمر عبدالله كامل .... يمكنك قراءتها بالضغط على الوصلة التالية: السيرة الذاتية
image
معرض الصور   معرض الصور لموقع فضيلة الدكتورعمر عبدالله كامل .... يمكنكها رؤية جميع الصور بالضغط على الوصلة التالية: معرض الصور
* * * *
image image image image
مقالات وكتابات ماذا ترك خليل عبدالكريم بعد موته
تقييم المستخدم: / 9
سيئجيد 

ماذا ترك خليل عبد الكريم بعد موته ؟

((إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث : صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له))  ـ حديث شريف ـ

فهل ترك (( خليل)) علما ينتفع به ؟ وهل ما طرحه من أفكار ونظريات تنم عن كونه مفكرا أو مجتهدا  أو مبدعا ؟

لقد قمت منذ ما يقرب من ثلاث سنوات بقراءات في فكر خليل عبد الكريم من خلال ما ورد في مجموعة كتبه الصادرة في فترات متلاحقة وهي :

1ـ سلسلة ( شدو الربابة بمعرفة أحوال الصحابة ) وتتألف من ثلاثة كتب :

محمد والصحابة ـ الصحابة والصحابة ـ الصحابة والمجتمع .

وفي كتبه الثلاث نال من رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه الكرام البررة ، مزيلاً عنهم كل ما يوجب احترام الأمة ، ولم يسلم من طعونه وقذفه كبار الصحابة من الخلفاء

الراشدين الأربعة وبقية  العشرة المبشرين بالجنة ، وأهل بدر وأهل بيعة الرضوان فاعتبرهم في مستوى حضاري خفيض لا يؤهلهم أن يكونوا في مستوى حاكم أو خليفة للنبي ، بالإضافة إلى مستواهم الإدراكي والعقلي الضعيف .

ثم يتهمهم بـ (هبش) الفرص الاقتصادية بواسطة القمة المتربعة على الهرم الاجتماعي

تحت مسميات مختلفة ومعاذير متباينة ( السابقون الأولون ـ أهل بدر ـ المهاجرون ـ أهل بيعة الرضوان ...)

وهو ينظر إلى الفتوحات الإسلامية من منظور الطمع بالغنائم متهما الصحابة صراحة بكسح

(وكشط) البلاد المفتوحة ونهب خيراتها وسبي نسائها والتلذذ والتمتع بجواريها

2ـ كتاب (مجتمع يثرب ) : وفيه وصف أهل المدينة المنورة بأوصاف سيئة لا تليق بمن تربوا في مدرسة محمد صلى الله عليه وسلم ، فوصفهم بالسذاجة والأمية وانعدام الحضارة ، ووصفهم بسيطرة النزعة الجنسية على رجالهم ونسائهم ، بل وصف نساءهم بعدم الصبر على ممارسة الجنس لا سيما عندما يكون رجالهم في الغزوات والفتوحات (المغيبات ) ، واتهم مجتمع المدينة بانتشار الظاهرة الكحولية (شرب الخمر ) بينهم بعد تحريم الخمر وهو في كل ما قدمه حاول إثباته بالقصص التاريخية الواهية والأحاديث المكذوبة الباطلة .

وقد قدمت مدخلا في كتابي حول المصادر التاريخية التي اعتمد عليها (خليل) فيما نقله من روايات وأخبار ، أثبتّ من خلالها أن تلك الكتب التي اعتمد عليها كانت تنقل الروايات والأخبار من الرواة دونما تمييز بين الغث والسمين منها ، ودونما إخضاعها لمناهج النقد عن  المحدثين ، ولذلك أصبحت تلك الروايات ساقطة ، وبناء على ذلك تسقط كل مزاعم (خليل) وافتراءاته .

3ـ كتاب (قريش من القبيلة إلى الدولة المركزية):حاول فيه إثبات أن بعثة النبي صلى الله عليه وسلم

ورسالته لم تكن سوى وسيلة لتحقيق حلم قديم لجد المصطفى ـ صلى الله علية وسلم ـ (قصي) في إقامة دولة قريش .

4ـ كتاب (الإسلام بين الدولة الدينية والدولة المدنية): ادعى فيه انتهاء الدولة الدينية بوفاة النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ وكل حكم بعده كان سياسيا لا دينياً .

وقام بالطعن في الحدود الشرعية معتبرا إياها غير مناسبة للعقوبات المرتكبة , وقام بنسبتها إلى العرب قبل الإسلام .

5ـ كتاب (الجذور التاريخية للشريعة الإسلامية):اعتبر فيه أن معظم تشريعات الإسلام كانت موروثة عن عرب الجاهلية وعن الحنفاء الذين عاشوا في الجزيرة العربية , ومنها الحدود الشرعية التي رآها تعود إلى أصول عربية قبلية .

وهكذا جمعت هذه القراءات والردود على فكر (خليل) في كتاب نشرته دار الكتبي في مصر صدرت طبعته الأولى ونفذت في عام (2001) م ، وتم ذلك في حياة خليل ولا شك أنه سمع به واطلع على ما جاء فيه .

ثم صدرت لـ(خليل) كتب أخرى في فترة لاحقة منها :

6ـ فترة التكوين في حياة الصادق الأمين: حاول أن يثبت فيه أن محمدا ـصلى الله عليه وسلم ـ ورسالته كانت تجربة صنعها وخطط لها ونفذها بإتقان كل من (خديجة بنت خويلد وورقة بن نوفل قس مكة)

7- وصدر له مؤخراً كتاب من سفرين بعنوان :(النص المؤسس ومجتمعه) حاول من خلالهما إثبات أن القرآن الكريم نزل استجابة لحاجات الرسول وأصحابه وخدمة لأغراضهم الخاصة تارة وإنقاذاً للنبي صلى الله عليه وسلم من الإحراج في بعض المواقف تارة أخرى ..

وبعد ذلك يمكنني الرد على ما طرحته من تساؤل في البداية (هل ترك خليل علماً نافعاً ؟

وهل نعتبر خليل مفكراً أو مجتهداً ؟)

فما وجدت خليل بعد قراءتي لفكره وأفكاره إلا (ناقلاً ومردداً ومبشراً) إذ هو لم يأت بجديد

بل نقل لنا وأعاد ما ردده الماديون والماركسيون والمستشرقون من مطاعن في الإسلام وتشريعه ، وبشّر بأفكار يوسف الحداد و أبو موسى الحريري وأمثالهما ممن حاول إثبات أن الإسلام دعوة نصرانية وأن القرآن هو النسخة العربية من الإنجيل وما محمد إلا تلميذ نجيب لبطريرك مكة ورقة بن نوفل .

وختاماً أقول : لقد رحل الرجل وترك هذه الآثار بين ظهرانينا ، وأصبح بين يدي أعدل

الحاكمين، ولا أقول فيه إلا ما قاله صاحب الجوهرة :

ومن يمت ولم يتب من ذنبه                   فأمره مفوض لربه

Comments (0)
يسمح التعليق فقط للمستخدمين المسجلين!

مقالات وكتابات - مقالات وكتابات

أهلا وسهلا بك في موقع فضيلة الدكتور عمر عبدالله كامل

المتواجدون الأن

يوجد حاليا 15 زوار المتواجدين الآن بالموقع

الإحصائيات

زيارات مشاهدة المحتوى : 1250161