You are here دراسة اقتصادية عن روسيا الاتحادية مع الإشارة إلى استثمارات المجموعة (دله) فيها

مداخلة حول الموقف المطلوب من ظاهرة الإرهاب

مداخلة حول الموقف المطلوب من ظاهرة الإرهاب تمهيد : من المأسوف له أن أغلب الجماعات الإرهابية تدعي السلفية وكأن هذا الاسم مباح لها ، بل يستشهدون بكتب أعلام السلفية دعماً لمبادئهم وانتصاراً لآرائهم المتطرفة مع عدم الفهم ...
اقرا المزيد

النبله رائدة السلام

النبله رائدة السلام أعتقد كثير من الناس أن صاروخ اسكود العراقي هو الذي قرب منهج السلام ، كما أعتقد آخرون أن أزمة الخليج هي التي هيأت الجو للسلام ، وأيضا أعتقد بعض المغفلين أن تهديد صدام حسين بالكيماوي المزدوج الذي سوف ...
اقرا المزيد

محاضرة المحبة والسلام والتسامح

محاضرة المحبة والسلام والتسامح أولاً- ثقافة المحبة والسلام إن ديننا الإسلامي هو دين السلام ، وينبغي علينا نشر تعاليمه الداعية إلى السلام في مدارسنا وجامعاتنا ، والتركيز عليها في وسائل الإعلام ، والضرب على يد من يت...
اقرا المزيد

خطوات مهمة في طريق التطوير والإصلاح

خطوات مهمة في طريق التطوير والإصلاح 1- إن هذه المجلة (الحجاز) خطيرة وهي تطبع في لندن وتوزع مطبوعة ، وأيضاً على صفحات الإنترنت حيث تتسرب عن طريقها إلى داخل المملكة ، كما أن ميولها انفصالية ، وأخشى أن يكون وراءها المخاب...
اقرا المزيد

دراسة اقتصادية عن روسيا الاتحادية مع الإشارة إلى استثمارات المجموعة (دله) فيها

أرسل لصديقك طباعة صيغة PDF
تقييم المستخدم: / 0
سيئجيد 

دراسة اقتصادية عن روسيا الاتحادية مع الإشارة إلى استثمارات المجموعة (دله) فيها


أولاً نظرة عامة

خلال العامين الماضيين تحسنت الأحوال في روسيا الاتحادية بصورة ملحوظة ، حيث تقلص العجز الحكومي الى النصف ، كما انخفض معدل التضخم بصورة حادة ، أما أسعار الفائدة فقد اتجهت هي الأخرى نحو الانخفاض .

وفي ضوء هذه الظروف المواتية فقد حصلت روسيا على دعم مالي كبير من صندوق النقد الدولي ، كما اتاح لها امكانية اعادة جدولة ديونها الخارجية ، ونجاحها في اصدار السندات الأوربية Euro -Bonds

أما صادراتها من الطاقة والمواد الاولية فقد استمرت في تصاعدها الأمر الذي انعكس في تحقيق فائض في كل من ميزانها التجاري وميزان الحساب الجاري ، ومن المتوقع استمرار هذا التحسن في الآداء خلال السنوات المتبقية من القرن الحالي .

وسوف نتعرض لهذه المؤشرات بشئ من التفصيل :

ثانيا عدد السكان :

انخفض عدد السكان في روسيا الاتحادية الى 1ر148 مليون نسمة في بداية عام 1996 بعد ان سجل 2ر164 مليون نسمة في بداية عام 1995 ، يعزى النقص أساسا الى تزايد معدل الوفيات بما يفوق معدل المواليد منذ عام 1992 ، حيث تصاعد معدل الوفيات بنحو 33% خلال السنوات الست الماضية .

ويعكس النقص الواضح في عدد سكان موسكو العاصمة ظاهرة انخفاض عدد السكان في روسيا بشكل عام ، إذ إنخفض عدد السكان بالعاصمة بنحو 340 الف نسمة خلال السنوات الخمس الماضية نتيجة تزايد عدد الوفيات ، حيث تشير الاحصاءات الى أن ما بين 70 الف مولود جديد في عام 1995 كان هناك الف حالة وفاة قبل بلوغ السنة الاولى من الميلاد .

الجدير بالذكر أن انخفاض عدد السكان في روسيا يأتي بالرغم من حدوث هجرة كبيرة اليها من بقية جمهوريات الاتحاد السوفيتي السابقة خاصة من جمهوريات آسيا الوسطى ، حيث تجاوز عدد المهاجرين الى روسيا خلال السنوات الثلاث الماضية نحو 7ر2 مليون نسمة

ثالثا معدل النمو الاقتصادي والبطالة في روسيا

من المتوقع استمرار انخفاض معدل النمو الاقتصادي الحقيقي في روسيا الاتحادية ليسجل معدل سالباً قدره 5% في عام 1996 مقابل معدل سالب بلغ 4% في عام 1995 ، ومعدل سالب بلغ 15% في عام 1994 .

أما في عام 1997 واذا ما تمكنت روسيا من التحكم في معدل التضخم ، فمن المتوقع أن يسجل الاقتصاد الروسي معدل نمو موجب قدره 3% لينهي بذلك مرحلة التدهور التى أصابت الاقتصاد الروسي والتى استمرت لنحو سبع سنوات ، وأدت الى تدهور الناتج الروسي بنسبة 70% .

وبالرغم من ذلك فإن الاحصاءات الرسمية تبالغ في النقص الحقيقي لمعدل النمو الاقتصادي الروسي وذلك في ظل ضعف رقابتها على انشطة القطاع الخاص هذا من جهة - واستثناء الاحصاءت الرسمية لحجم كبير من المبيعات والناتج والتى لايعلن عنها بهدف تجنب دفع الضرائب - هذا من جهة - الأمر الذي ادى الى ان ما يعرف  "بالاقتصاد الرمادي" Gray Economy (أي البعيد عن رقابة الدولة) اصبح يمثل 35% من الاقتصاد الروسى .

وفيما يتعلق بالبطالة فقد أرتفع عدد العاطلين حسب الرقام الرسمية بنسبة 12% ، وأن كانت التقديرات غير الرسمية - من جهة أخرى - تشيرالى أن اجمالي العاطلين بلغ 5ر6 مليون عاطل بما يتجاوز ضعف التقديرات الرسمية .

وبالاضافة الى عدد البطالة الصريحة فإن هناك اعداد كبيرة من البطالة المقنعة في المشروعات المملوكة للدولة ، وسوف يزداد معدل البطالة الرسمي وذلك في ضوء سياسة الخصخصة، وافلاس بعض الشركات ، ومن ثم فقدان العديد من العمالة لوظائفهم ، وبالرغم من ذلك فإن هناك محاولات لاستيعاب هذه الاعداد من خلال خلق فرص عمل جديدة بالقطاع الخاص خاصة قطاع الخدمات المزدهر ، الامر الذي قد يترتب عليه عدم زيادة معدل البطالة عن 11% .

رابعاً بيئة الاعمال Business Condition

شهد العامين الماضيين تقدما ملحوظا في توفير بيئة مستقرة من حيث مؤشرات الاقتصاد الكلى ، فعجز الحكومة تقلص الى النصف ، وقد ترتب على السياسة الحكومية الرشيدة انخفاض معدل التضخم الشهرى من18% في أوائل عام 1995 الى 1% فقط خلال الشهور الماضية ، وهو ما ترتب عليه لجوء البنك المركزي الروسي الى تخفيض سعر الفائدة .

وفي ظل هذه الموشرات الايجابية فقد حصلت موسكو على نحو 10 مليار دولار كقرض من صندوق النقد الدولي ، كما تم الموافقة على اعادة جدولة ديونها الرسمية والتجارية .

الجدير بالاشارة الى أن اثنين من الوكالات الدولية العاملة في مجال تقييم الائتمان قد أعطت روسيا مرتبة عاليه من حيث الجدارة الائتمانية ، وكانت الحكومة الروسية قد تبنت في شهر نوفمبر 1996 أول اصدار للسندات الأوربية بمبلغ مليار دولار حيث تمت تغطية الاكتتاب فيها بالكامل .

وكان إعادة انتخاب الرئيس الروسي " بوريس يلتسين" في يوليو الماضى ، بالاضافة الى نجاح عملية القلب التى اجريت له في شهر نوفمبر الدافع للنمو الاقتصادي في روسيا ، وكان يلتسين وحكومته  قد تبنوا برنامجا للاصلاح المالى والهيكلي ، وذلك في ظل التحدى الذى يواجه الحكومة الروسية والذى يتمثل في الانخفاض الحاد في ايرادات الدولة بسبب انخفاض حصيلة الضرائب مما شكك في تحقيق الاهداف التى وضعها صندوق النقد الدولي لعلاج العجز في موازنة الدولة ، كما أدى ذلك الى التأخير في دفع الأجور والرواتب لموظفي الحكومة والموظفين العسكريين .

وفي ظل الضغوط التى يمارسها صندوق النقد الدولي فإن الحكومة الروسية تكثف جهودها للارتفاع بالحصيلة الضريبية مما قد يؤدي الى تقلص العجز الحكومي ، وبالتالي استعادة الدعم المزمع تقديمة من جانب صندوق النقد الدولي .

وعلى الجانب الآخر وضمن برنامج الاصلاحات الاقتصادية فقد تبنت الحكومة الروسية برنامج للتخصيص حيث بلغ عدد الشركات والمؤسسات التى تم تخصيصها 8ر126 ألف مؤسسة منذ بدء برنامج التخصيص منها 4997 مؤسسة تم تخصيصها في عام 1996م يعمل بها حوالي 19 ألف عامل ويبلغ حجم نشاطها مايقرب 9ر3 ألف مليار روبل ، وإن كانت العوائد المتحصلة من عمليات التخصيص قد انخفضت في عام 1996م لتصل الى 2ر3 ألف مليار روبل (5ر5 مليار دولار) بنقص نسبته 15% عن حصيلة عام 1995م .

خامسا الشركات الروسية

بلغ عدد الشركات المساهمة التى اقيمت في عام 1995م نحو 2770 شركة ، ومثلت الشركات التى كانت تملكها الدوله من قبل ما نسبته 77% ، وقد اتاحت هذه الشركات فرص عمل جديدة لنحو 8ر1 مليون عامل .

الجدير بالذكر ان عدد المجموعات المالية والصناعية في روسيا يبلغ في الوقت الحالي 28 مجموعة تضم 450 مؤسسة ونحو 60 بنك ، جملة العمالة بها 5ر2 مليون عامل ، قيمة انتاجها السنوي يبلغ 50 الف مليار روبل ، إلا أنه من الملاحظ أن معظم هذه الشركات يسجل خسائر ، حيث تشير الاحصاءات الى ان هناك شركة واحدة بين كل ثلاث شركات روسيه تسجل خسائر ، ويعتبر القطاع الزراعي من أكبر القطاعات المسجلة لخسائر حيث بلغت نسبة الشركات الخاسرة بهذا القطاع 57% أما في صناعة الفحم فبلغت النسبة 50% وفي الصناعات الخشبية والورقية فكانت النسبة 38%  ، وفي مجمعات الوقود 36% .

أما في قطاع هندسة الطاقة فإن هناك 11% من الشركات تسجل خسائر ، وفي صناعات الغاز فقد انخفضت نسبة الشركات الخاسرة من 31% في عام1994 الى 15% في الوقت الحالى ، اما قطاع تكرير البترول فهو القطاع الوحيد الذي يسجل أرباح .

وتجدر الاشارة الى ان روسيا الاتحادية تضم اكثر من 900 الف شركة محلية صغيرة يعمل بها اكثر من 14 مليون عامل حيث يتركز 18% من هذه الصناعات ، العاصمة موسكو ، بينما تبلغ هذه النسبة في سانت بتسبرج 7% علماً بأن معظم هذه الشركات يعمل في مجال التجارة والأغذية .

وتساهم الشركات الصغيرة في روسيا بنحو (خمس) الارباح المتولدة في الاقتصاد الروسي ككل ، وان كانت اصولها لاتتعدى 5ر3 % من اجمالي الأصول الثابتة لقطاع الصناعة .

وفي ضوء تزايد نسبة الخسائر بين الشركات الروسية ، فإن الأمر يتطلب منا القاء نظرة سريعة على أداء بعض القطاعات الاقتصادية الهامة وهى الزراعة والقطاع المصرفى وقطاع التأمين .

أ - القطاع الزراعي :

وفقا للبيانات الصادرة عن وزارة الزراعة والتغذية فإن مصانع الأغذية المحلية تفى بما يتراوح ما بين 50-60% من احتياجات روسيا من الاغذية .

وبالمقارنة بعام 1990 فإن الانتاج من اللحوم ومنتجاتها انخفض في عام 1995 بنسبة 71% بينما انخفض الانتاج من الالبان بنسبة 77% ، ومن الزبدة بنسبة 83% ، ومن زيت الطعام ومن السكر بنسبة 34%لكل منهما ، كما انخفض الانتاج من الخضروات المجمدة و من الفواكه بنسبة 78% .

ومع نهاية عام 1995 فقد سجل القطاع الزراعي خسائر ضخمة بلغت 2000 مليار روبل مقابل 258 مليار روبل في عام 1994 .

ب- القطاع المصرفي

ظهرت أزمة القطاع المصرفى في أوائل يوليو 1996م ، عندما وضع البنك المركزي الروسي بنك Tverumiversal تحت ادارته حتى اول سبتمبر من العام المذكور والمعروف ان هناك 2500 بنك بدأت تعمل بفاعلية منذ الاصلاحات الاقتصادية ، وكان معظم البنوك الروسية قد تصدع بصورة واضحة .

ووفقا لوزارة الشئون الداخلية فإن حوالى 60% من البنوك الروسية ارتبط بصورة أو بأخرى بما يعرف بغسيل الاموال ، بل أن بعض المؤسسات المصرفية قد تم تأسيسه على اساس هذه الاموال المجهولة المصدر .

الجدير بالذكر أنه في أول ابريل 1996 اعلن رئيس اتحاد البنوك الروسية أن البنوك في روسيا سجلت خسائر تجاوزت 10 آلاف مليار روبل، بل أن هناك 365 بنك يمثلون 16% من اجمالي البنوك فقدوا رأسمالهم .

ومع دق ناقوس الخطر فقد بدأت البنوك الروسية في تحصيل متأخرات الديون المستحقة لها خلال الربع الأول من عام 1996 ، ووفقا لما اعلنه البنك المركزي الروسي فإن اجمالي الديون القائمة المستحقة للبنوك انخفض بحوالي الثلث فيما بين الفترة من اول يناير 1996 الى أول مايو من العام نفسه (حيث انخفض من 4ر15 الف مليار روبل الى 5ر10 الف مليار روبل) وكان النقص الواضح في القروض طويلة الاجل حيث انخفضت حصتها من اجمالي الديون من 42% إلى 3% فقط في التاريخين المذكورين ، هذا في الوقت الذى تزايد في نصيب القروض قصيرة الاجل من اجمالى القروض الى 97% مقابل 58% .

ومن جهة أخرى فقد أعلن رئيس اتحاد البنوك الروسية ان هناك 313 مؤسسة ماليه يمثلون 14% من إجمالي المؤسسات قد أعلنت افلاسها منذ شهر يناير 1996م ، كما  اضاف البنك المركزى الروسي عدد أخر بلغ 430 مؤسسة يمثلون 20% من الاجمالى - الى قائمة البنوك المتعثرة ، علما بأن 60% من هذه البنوك تمثل بنوك اجتماعية كبرى تتركز أساسا في العاصمة موسكو .

ومما يذكر ان البنك المركزي الروسي وافق خلال عام1995م على تسجيل 87 بنك جديد، بينما تم سحب الترخيص لنحو 225 بنكاً

ج- قطاع التأمين

بلغ عدد الشركات العاملة في قطاع التأمين في عام 1995 نحو 2700 شركة ، ووفقاً للاتحاد الفيدرالى الروسي لخدمة عمليات التأمين ، فإن اجمالى اقساط التامين بلغ 9ر21 الف مليار روبل تمثل 3ر1% من جملة الناتج المحلى .

الجدير بالاشارة الى ان تطبيق نظام التأمين الصحى بصورة اجبارية في روسيا خلال عام 1995 أدى الى تغيرات محسوسة في ترتيب اكبر مؤسسات التأمين الروسية ، فشركة Ingosstrakh والتى كانت تحتل المركز الأول للعديد من السنوات تراجعت الى المركز الرابع وحل محلها شركة التأمين Rosna .

سادساً  السياسه الماليه

استطاعت الحكومة الروسية تقليص العجز في الموازنة الحكومية من 1ر10 % من الناتج المحلي الاجمالى في عام 1994 الى 8ر4% في عام 1995  ، ويستهدف صندوق النقد الدولى النزول بهذه النسبة في عام 1996 الى 4% من الناتج ، وان كان من المحتمل ان تزيد هذه النسبة في ضوء المشكلة التى يعاني منها الاقتصاد الروسي الا وهي الانخفاض الحاد في ايرادات الدولة ، حيث تتوقع الحكومة الروسية تحصيل 85% من الحصيلة الضريبية المستهدفة لعام 1996 ( بلغت نسبة التحصيل 59% خلال النصف الأول من عام 1996) وذلك في ظل مشكلة التحصيل الضريبى وان كان هناك جهوداً مركزه لتحسين التحصيل الضريبى خاصة بين المؤسسات الكبيرة والتى يعزي اليها غالبية التأخير في دفع المتحصلات الضريبية .

ومن العوامل الأخرى التى قد تساهم في تزايد العجز الحكومي في عام 1996 هي النفقات الحكومية المستهدفة ، وذلك في ظل التمهيد للانتخابات الرئاسية ، هذا بالاضافة الى محاولات الحكومة الروسية لتسوية ما عليها من متأخرات تتعلق بالاجور والمعاشات ، الأمر الذى قد يدفع بتصاعد العجز الحكومي الى 5ر5% من الناتج المحلى الاجمالى ، وان كان هذا العجز لن يترتب عليه صعوبات ماليه وذلك في ظل تمويله من خلال اصدار اذون حكوميه ومن خلال الدعم المقدم من صندوق النقد الدولي، هذا فضلا عن اصدار السندات الأوربية Euro - Bonds

الجدير بالذكر أن نسبة الدين العام في روسيا تبلغ 50% من الناتج المحلى الاجمالى ، وهذه النسبة تعتبر- وفقا للمعايير الدولية - ليست عاليه .

سابعا السياسة النقدية

يتجنب البنك المركزي الروسي منذ عام 1994 تسييل عجز الموازنة الحكومية مما ترتب عليه حاد نقص حاد في التضخم وبالتالي تخفيف في السياسة النقدية ، كما انخفض معدل الفائدة على اذون الحزانة لمدة ثلاثة شهور من 180% الى 34% خلال العام الماضى .

ومن جهة اخرى فقد تعامل البنك المركزي مع ظاهرة تزايد عدد البنوك عن الحاجة الفعلية ، حيث سمح للعديد من البنوك الصغيرة باعلان افلاسها ، وفي نفس الوقت قدم الدعم الكافي واللازم لمنع انهيار الثقة في الجهاز المصرفي ، كما تحسن الاشراف المصرفى من جانب البنك المركزي بصورة واضحة ، كذلك اقتربت نسبة الملاءة المصرفية مع تلك السائدة في البنوك الغربية .

الجدير بالاشارة الى ان معدل التضخم السنوي في روسيا انخفض بشدة الى 30% في نهاية عام 1996 مقابل 131% في عام 1995 ، واذا استمرت السياسة النقدية والمالية المتشددة في التطبيق فمن المتوقع ان ينخفض معدل التضخم الى 20% في نهاية عام 1997م .

وفيما يتعلق بسياسة سعر الصرف فقد تبنى البنك المركزي الروسي منذ شهر يوليو 1996 نظاماً  للصرف الاجنبي يسمح بموجبه بتخفيض سعر صرف الروبل الى حدود معينة تتراوح ما بين 5500-6100 روبل لكل دولار امريكي ، وخلال عام 1997 فسوف يسمح البنك المركزي بزيادة هذا الهامش بما يؤدى الى انخفاض سعر صرف الروبل ، ليصل الى 5600 روبل لكل دولار امريكي في نهاية العام المذكور .

ومما يذكر ان البنك المركزى الروسى قد الغي جميع القيود المفروضة على الاجانب فيما يتعلق بحركة رؤوس الاموال ، حيث اصبح للاجانب المقيمين حرية تحويل عائداتهم من اذون الخزانه الى عملات اجنبية يمكن تحويلها للخارج .

ثامناً  الميزان التجاري وميزان الحساب الجارى

حققت روسيا خلال الاعوام الاربعة الماضية فوائض ملحوظة في كل من الميزان التجارى وميزان الحساب الجارى ، حيث تزايدت الصادرات بصورة ملحوظة ومتسارعة ، نتيجة لزيادة أسعار الطاقة وأسعار المواد الخام التى تصدرها ، حيث ارتفع اجمالي صادرات روسيا السلعية من 7ر67 مليار دولار في عام 1994 الى 6ر81 مليار دولار في عام 1995 ثم الى 6ر87 مليار دولار في عام 1996 ومن المنتظر ان تواصل زيادتها الى 8ر91 مليار دولار في عام 1997 م .

أما الواردات فقد تطورت هي الأخرى وإن كانت بصورة بطيئة في ظل انكماش الطلب المحلى ، ثم أخذت في التزايد في ضوء التصاعد الحاد في الانفاق الاستهلاكي ، حيث ارتفعت الواردات السلعية من 48 مليار دولار في عام 1994 الى 9ر58 مليار دولار في عام 1995 ثم الى 66 مليار دولار في 1996 ، من المنتظر تصاعدها الى 9ر75 مليار دولار في عام 1997 ويعتبر التزايد في الواردات مؤشراً يوضح ان الارقام الرسمية الخاصة بالناتج المحلى الاجمالي لاتقيس بدقة مقدار النمو الاقتصادي .

وفي ضوء الأرقام السابقة فقد سجل الميزان التجاري فائضا بلغ 7ر19 مليار دولار في عام 1994 ارتفع الى 7ر22 مليار دولار في عام 1995 ثم انخفض الى 8ر21 مليار دولار في عام 1996 ومن المتوقع استمرار هذا الانخفاض ليصل الى 9ر15 مليار دولار في عام 1997 وذلك في ضوء بطء حركة الصادرات نتيجة لضعف أسعار البترول والغاز الطبيعي اللذان يشغلان نسبة كبيرة من صادرات روسيا ، وتسارع الواردات في ظل تزايد معدل النمو الاقتصادي .

أما ميزان الحساب الجارى فقد سجل فائضا بلغ 4ر11 مليار دولار في عام 1994 ، ارتفع الى 3ر12 مليار دولار في عام 1995 ، ثم انخفض الى 11 مليار دولار في عام 1996 ، ومن المتوقع انخفاضه بصورة ملحوظة الى 5 مليارات دولار في عام 1997 .

تاسعا : الديون الروسية والاحتياطيات :

في ظل الدعم المالى الذى يقدمه صندوق النقد الدولى ، وكذلك اتفاقيات اعادة الديون ، فمن المتوقع انخفاض العبء الناتج عن الديون الخارجية ، حيث تشير البيانات الى ان التسهيلات المالية التى وافق عليها الصندوق في شهر مارس 1996 ستتيح تمويلا يبلغ 2ر10 مليار دولار خلال الاعوام الثلاثة القادمة ، وسوف يتم تقديم هذا التمويل في صورة شرائح شهرية وذلك بشرط الالتزام بالاصلاحات المالية والهيكلية

ففي شهر ابريل 1996 وعقب الاتفاق مع صندوق النقد الدولى فقد وافق نادي باريس على إعادة جدولة الديون الروسية الرسمية البالغة 40 مليار دولار وذلك لمدة 25 عاماً ، وكانت الحكومة الروسية قد توصلت بالفعل في نهاية عام 1995 الى اتفاق من حيث المبدأ مع نادي لندن على إعادة جدولة ديون بلغت 32 مليار دولار كانت مستحقة على البنوك التجارية في الاتحاد السوفيتي السابق ، حيث وقعت معظم البنوك الروسية اتفاقاً بذلك على أن يكون في صورته النهائية بنهاية 1996 .

الجدير بالذكر ان اتفاق نادى لندن يعطي فترة سماح قدرها 6 سنوات بينما يعطي نادي باريس فترة  سماح تبلغ 7 سنوات

وفي ضوء اعادة الجدولة المذكورة ، فمن المتوقع ان تتراوح نسبة خدمة الدين مابين 6-8 من صادرات روسيا من السلع والخدمات .

وتجدر الاشارة الى اجمالى الديون الخارجية لروسيا بلغ 4ر120 مليار دولار في أوائل عام 1996 بزيادة بنسبة 360% خلال السنوات العشر الماضية ، منها 6ر80 مليار دولار ديون طويلة الأجل ، 8ر12 مليار دولار ديون قصيرة الاجل ، وقد بلغت متأخرات الديون الخارجية 4ر31 مليار دولار .

وكانت روسيا الاتحادية قد استطاعت خلال الفترة 90/1995 جذب استثمارات اجنبية مباشرة بلغت 4ر4 مليار دولار (مثلت الاستثمارات الامريكية 41% بينما مثلت الاستثمارات البريطانية 14%) وان كان هذا الرقم يعتبر منخفضا بالمقارنة ببقية دول شرق اوربا حيث استطاعت المجر على سبيل المثال - جذب استثمارات مباشرة بلغت 7ر10 مليار دولار خلال نفس الفترة المشار اليها ، كما جذبت بولندا نحو 2ر7 مليار دولار .

ومن المأمول أن يؤدي الاستقرار المالي في روسيا الى زيادة الاستثمارات الاجنبية خلال السنوات القليلة القادمة ، وعلى الرغم من ذلك فإن هذه الاستثمارات سوف تبقى دون الاحتياجات الفعلية حتى يحدث نمو في الاصلاحات الهيكلية والتى تشمل الاصلاحات الضريبية ، تبسيط اجراءات انشاء المشروعات ، استقرار التشريعات التى تتعلق بالاستثمارات الاجنبية تقوية الجهاز المصرفي ، تحرير التجارة ، وفضلا عن الاصلاحات في المجال العقاري والملكية الفردية .

وفيما يتعلق بإستخدام هذه الاستثمارات فتشير الاحصاءات الى ان نسبة المستخدم الفعلى منها مازال ضئيلا ، فمنذ عام 1992 وقعت روسيا 18 اتفاقية قرض مع البنك الدولي بقيمة اجماليه 2ر4 مليار دولار ، الا أن المستخدم الفعلي لم يتجاوز 244 مليون اى بنسبة لم تتجاوز 2ر8% فقط من الاجمالى .

أما بالنسبة لاحتياطيات روسيا من النقد الاجنبي ، فقد بلغت في الوقت الحالى 13 مليار دولار مقابل 14 مليار دولار في عام 1995، ومن المتوقع زيادة هذه الاحتياطيات في عام 1997 لتصل الى 18 مليار دولار وذلك في اعقاب الاصدار الناجح لسندات اليورو، واستئناف الشرائح التمويلية المؤجلة من صندوق النقد الدولي ، هذا بالاضافة الى اصدار سندات أجنبية تزمع الحكومة والشركات الروسية اصدارها في عام 1997

إستثمارات مجموعة دلـــه البركة في روسيا الاتحادية

كما في 28 فبراير 1997م

تشير إحصاءات إدارة الأموال إلى أن المجموعة تساهم في كل من شركة البترول الروسية ، و "لاربا بنك كازاخستان" .

أما بالنسبة لشركة البترول الروسية فإن المجموعة تساهم بنحو 8ر553 ألف دولار أي بنسبة 30% من اجمالي أسهم الشركة ، وبالرغم من أن تاريخ الاستثمار هو 22 فبراير 1993م أي من حوالي أربع سنوات فإن المجموعة لم تحصل على أية أرباح منذ ذلك التاريخ ، وذلك على الرغم من أن قطاع البترول هو القطاع الوحيد الذي حقق أرباح خلال السنوات الماضية .

أما بالنسبة لـ "لاربا بنك كازاخستان" فإن مساهمة المجموعة حتى 25/11/1996م تبلغ 3ر210 ألف دولار أي بنسبة مساهمة قدرها 14ر6% ، أما عن الأرباح الموزعة عن عام 1995م فقد خص المجموعة 14ر585 دولار فقط ، أي أن معدل العائد على الاستثمار لم يتجاوز 28ر0% وهو بلا شك معدل ضعيف بكل المعايير .

الجدير بالاشارة إلى أن للمجموعة استثمارات غير مباشرة في لاربا بنك كازاخستان بما نسبته 41ر1% من رأس المال وذلك من خلال مساهمتها في بيت التمويل الأمريكي الكازاخستاني في لاربا .


مؤشرات اقتصادية

عن الاقتصاد الروسي

خلال الفترة 94/1998

البيان

السنوات

1994

1995

1996

1997

1998

متوسط نصيب الفرد من النائج المحلى الاجمالي

(بالدولار الأمريكي)

2222

3107

4130

4410

4600

معدل النمو الحقيقي في الناتج المحلى الاجمالى (%)

(-) 15

(-) 4

(-) 5

0ر3

5ر4

قيمة الناتج المحلى الاجمالى (ملياردولار)

9ر328

4ر459

2ر610

6ر652

6ر680

الصادرات السلعية (مليار دولار)

7ر67

6ر81

8ر87

8ر91

5ر98

الواردات السلعية (مليار دولار)

0ر48

9ر58

0ر66

9ر75

0ر85

الفائض في الميزان التجاري (مليار دولار)

7ر19

7ر22

8ر21

9ر15

5ر13

الفائض في الحساب الجاري (مليار دولار)

4ر11

3ر12

11

5

2

الاحتياطيات بما فيها الذهب (مليار دولار)

4ر4

15

15

4ر18

1ر23

اجمالي الديون الخارجية (مليار دولار)

5ر95

9ر106

0ر115

6ر122

8ر127

معدل التضخم (%)

203

131

30

20

15

سعر الصرف (روبل لكل دولار أمريكي)

3550

4640

5600

6800

7800

المصدر :

Bank of  America

World Information Services

Nov. 1996


أهم الشركاء التجاريين مع روسيا الاتحادية

(اجمالي التجارة الخارجية لروسيا مع أهم الدول المتعاملة)

(بالمليون دولار أمريكي)

أولاً الصادرات الروسية :

السنوات

البيان

1992

%

1993

%

1994

%

1995

%

الربع الثاني من 1996

%

1- اجمالي الصادرات الروسية للدول الصناعية

23781

8ر59

25979

2ر59

23671

9ر51

38473

7ر49

9731

9ر48

أهم الدول الصناعية

الولايات المتحدة الأمريكية

694

9ر2

1998

7ر7

3748

8ر15

5092

2ر13

1569

1ر16

المانيا

5873

5ر24

5074

5ر19

5462

1ر23

6079

8ر15

1584

2ر16

سويسرا

865

6ر3

1726

6ر6

3782

0ر16

3739

7ر9

1021

5ر10

ايطاليا

2951

4ر12

2629

1ر10

2739

6ر11

3292

6ر8

593

1ر6

هولندا

2277

6ر9

979

8ر3

2428

3ر10

3183

3ر8

768

9ر7

المملكة المتحدة

2287

6ر9

3353

9ر12

3642

4ر15

3103

1ر8

776

0ر8

فنلندا

1564

6ر6

1364

3ر5

2028

6ر8

2377

2ر6

574

9ر5

2- اجمالي الصادرات

للدول النامية

15543

1ر39

17640

2ر40

39967

6ر47

38618

9ر49

9787

2ر49

منها دول نامية في أفريقيا

244

343

8ر0

196

3ر0

273

4ر0

55

6ر0

منها دول نامية في آسيا

4441

2ر11

5273

0ر12

5302

4ر8

7991

3ر10

2186

3ر22

منها دول نامية في أوربا

9531

0ر24

9673

0ر22

22401

6ر35

26637

4ر34

6988

4ر71

منها دول نامية في الشرق الأوسط

981

5ر2

1810

1ر4

1257

0ر2

1659

1ر2

575

9ر5

منها دول نامية في نصف الكرة الغربي

345

9ر0

542

2ر1

811

3ر1

2057

7ر2

84

9ر0

3- دول اخرى

418

1ر1

271

6ر0

299

5ر0

307

373

9ر1

الاجمالي العام للصادرات

(1 + 2 + 3)

39742

100

43890

100

63937

100

77398

100

19891

100

المصدر : جمعت وحسبت بمعرفة الباحث من :

1- Direction of Trade Statistics, I.M.F Year Book. 1996

2- Direction of Trade Statistics, Quarterly, Dec. 1996

أهم الشركاء التجاريين مع روسيا الاتحادية

(اجمالي التجارة الخارجية لروسيا مع أهم الدول المتعاملة)

(بالمليون دولار أمريكي)

ثانياً : الواردات الروسية :

البيان

السنوات

1992

%

1993

%

1994

%

1995

%

الربع الثاني من 1996

%

1- اجمالي الواردات

الروسية من الدول الصناعية

22412

5ر64

16044

2ر60

19737

2ر15

22769

1ر49

5348

7ر45

أهــم الدول الصناعية :

الولايات المتحدة الأمريكية

2885

9ر12

2304

4ر14

2071

5ر10

2651

6ر11

747

0ر14

المانيا

6725

0ر30

5142

0ر32

5682

8ر28

6537

7ر28

1343

1ر25

ايطاليا

3052

6ر13

1106

9ر6

1589

1ر8

1851

1ر8

661

4ر12

اليابان

1680

5ر7

1367

5ر8

1114

6ر5

763

4ر3

198

7ر3

فنلندا

1223

5ر5

724

5ر4

1628

2ر8

2041

0ر9

388

3ر7

فرنسا

1286

7ر5

899

6ر5

1004

1ر5

1074

7ر4

337

3ر6

كندا

1076

8ر4

294

8ر1

187

9ر0

223

0ر1

77

4ر1

النمسا

991

4ر4

855

3ر5

979

5

982

3ر4

196

7ر3

2- اجمالي الواردات

من الدول النامية

11624

5ر33

10135

38

18464

9ر47

23378

4ر50

5927

6ر50

منها دول نامية في أفريقيا

446

3ر1

246

9ر0

127

3ر0

145

3ر0

30

5ر0

منها دول نامية في آسيا

4639

4ر13

5378

2ر20

2676

9ر6

2725

9ر5

594

0ر10

منها دول نامية في أوربا

5710

4ر16

3656

7ر13

14806

4ر38

19233

5ر41

5068

0ر10

منها دول نامية في الشرق الأوسط

563

6ر1

602

3ر2

362

9ر0

411

9ر0

89

5ر1

منها دول نامية في نصف الكرة الغربي

266

8ر0

253

9ر0

492

3ر1

864

9ر1

146

5ر2

3- دول أخـــرى

697

0ر2

491

8ر1

344

9ر0

212

5ر0

433

7ر3

الاجمالي العام للواردات

(1 + 2 + 3)

34733

100

26670

100

38545

100

46359

100

11708

100

المصدر : نفس المرجع السابق

لم تتجاوز صادرات روسيا الاتحادية للمملكة العربية السعودية 22مليون دولار في عام 92 ارتفعت الى 31 مليون $ في عام 93 ثم انخفضت الى 11 مليون دولار في عام 94 ثم تصاعدت الى 28 مليون $ في عام 95 ، اما واردات روسيا من المملكة فقد سجلت 27 مليون $ في عام 1993 (ارقام عام 92 غير متوفرة) ثم انخفضت بشدة الى 2 مليون $ في عام 1994 ولم تتوافر بيانات بعد ذلك التاريخ

 

Comments (0)
علق
Your Contact Details:
تعليق:
[b] [i] [u] [url] [quote] [code] [img]   
:angry::0:confused::cheer:B):evil::silly::dry::lol::kiss::D:pinch::(:shock:
:X:side::):P:unsure::woohoo::huh::whistle:;):S:!::?::idea::arrow: