You are here قضية ضد ناظر الوقف

مداخلة حول الموقف المطلوب من ظاهرة الإرهاب

مداخلة حول الموقف المطلوب من ظاهرة الإرهاب تمهيد : من المأسوف له أن أغلب الجماعات الإرهابية تدعي السلفية وكأن هذا الاسم مباح لها ، بل يستشهدون بكتب أعلام السلفية دعماً لمبادئهم وانتصاراً لآرائهم المتطرفة مع عدم الفهم ...
اقرا المزيد

محاضرة المحبة والسلام والتسامح

محاضرة المحبة والسلام والتسامح أولاً- ثقافة المحبة والسلام إن ديننا الإسلامي هو دين السلام ، وينبغي علينا نشر تعاليمه الداعية إلى السلام في مدارسنا وجامعاتنا ، والتركيز عليها في وسائل الإعلام ، والضرب على يد من يت...
اقرا المزيد

خطوات مهمة في طريق التطوير والإصلاح

خطوات مهمة في طريق التطوير والإصلاح 1- إن هذه المجلة (الحجاز) خطيرة وهي تطبع في لندن وتوزع مطبوعة ، وأيضاً على صفحات الإنترنت حيث تتسرب عن طريقها إلى داخل المملكة ، كما أن ميولها انفصالية ، وأخشى أن يكون وراءها المخاب...
اقرا المزيد

آخر الحلول ... العنزة

آخر الحلول ... العنزة لقد دأب بعض العرب على التندر بالهنود في الهبالة .. ولكن عنزة (غاندي) أخرجت بريطانيا العظمى من الهند ، فليتنا كنا هنودا حتى نكون ديمقراطيين .. ليتنا كنا هنودا حتى نملك القنبلة الذرية ، ليتنا كنا هنودا ...
اقرا المزيد

قضية ضد ناظر الوقف

أرسل لصديقك طباعة صيغة PDF
تقييم المستخدم: / 1
سيئجيد 

قضية ضد ناظر الوقف

لقد اتفق العرب على أن منظمة التحرير الفلسطينية هي الممثل الوحيد للشعب الفلسطيني في عام 1974م ، ولم يكن ذلك بناء على استفتاء من الشعب الفلسطيني ذاته ، وفي نفس الوقت لم يفوض السيد ياسر عرفات من الـ 1200 مليون مسلم على التفاوض بالتنازل عن جزء من أراضي المسلمين ومقدساتهم في فلسطين (الضفة الغربية) .

ان التفويض الممنوح لايخول ناظر الوقف في التصرف بالمقدسات الاسلامية ، فلكل فرد من المسلمين حق في ميراث المصطفى صلى الله عليه وسلم ، ومسراه ومكان معراجه ، والذي فتح القدس وانتزعها من الرومان وأعادها لأصحابها الحقيقيين العرب هو جدنا الخليفة الثاني عمر بن الخطاب رضي الله عنه .

فالتنازل عنها لاتملكه المنظمة ولا تملكه السلطة الفلسطينية ولا يملكه العرب بل يملكه 1200 مليون مسلم ، وعلى اسرائيل وأمريكا أن يفهما ذلك .

فالرجل غير مفوض ولا يملك هذه الصلاحية ، بل ولا يوجد شخص على وجه البسيطة يملك صلاحية التنازل عن شبر واحد من مقدسات المسلمين ، ولو كانت لدينا محكمة عدل اسلامية لأقمنا دعوى ضد الوفد المفاوض وعلى رأسهم السيد عرفات ، إذا ثبت أنهم قبلوا أو تنازلوا أو استبدلوا أي شبر من مقدساتنا الاسلامية .

وكما قلنا سابقا أن السلطات والحكومات تستطيع أن تقر هدنة ولا تنشيء سلاما ، فالسلام اذا لم يكن عادلا بالقدر الذي يرضي الشعوب لا يكون سلاما حقيقيا  .

إن المفهوم المبسط للسلام الذي نعرفه ويعرفه الناس هو انسحاب اسرائيل الى حدود عام 1948م والتفاوض لاينبغي أن يكون على أي شبر احتل في عام 1967م على جميع الجبهات (السورية ، اللبنانية ، الأردنية) .

لعل الخطأ الأكبر الذي أرتكبه العرب أنهم تركوا منظمة التحرير الفلسطينية تتفاوض وحدها مع اسرائيل ، إذ أن احتلال الضفة الغربية التي كانت تحت اشراف الأردن ، فما كان يضيرنا أن يتفاوض الأردن على استعادة كافة أراضيه التي احتلت في عام 1967م على أن يعيدها للفلسطينيين في شكل حكم ذاتي أو غيره .

ان اصرارنا على قيام دولة فلسطينية لم تكن موجودة حين الاحتلال ، أعطى المسوغ لاسرائيل للمراوغة ، ولكن لو اتبعنا الاسلوب السابق ومعاملتها كمعاملة الضفة الغربية ، من دولة كان لها وجود قبل عام 1967م ولها سيادة على هذه المناطق ، لأختلف المفهوم تماما .

فاذا كان رئيس الوزراء الاسرائيلي الراحل (اسحاق رابين) قد ذكر أن القدس لم تكن عاصمة للفلسطينيين فهو لايستطيع أن يقول أن القدس لم تكن عاصمة دينية للأردن ، ولكن قاتل الله اعجاب كل ذي رأي برأيه الذي أدى بنا الى المهالك ، وعلى نفس المنوال لو استردت مصر قطاع غزه ثم بعد ذلك منحت الفلسطينيين حكما ذاتيا لأنها كانت أيضا تحت السيادة المصرية .

إننا كعرب كنا نأمل أن يصبح (عرفات) رئيس دولة ، هذا تفويضنا لك ، وليس محافظ منقوص الصلاحية ، أو عمدة منقوص الصلاحية أيضا ، لاتستطيع أن تدخل فلسطيني الى فلسطين أو تخرج فلسطيني خارج فلسطين ، أو حتى تدفن جثة متوفي فلسطيني داخل أرضه مثل الدكتور فتحى الشقاقي .

Comments (0)
علق
Your Contact Details:
تعليق:
[b] [i] [u] [url] [quote] [code] [img]   
:angry::0:confused::cheer:B):evil::silly::dry::lol::kiss::D:pinch::(:shock:
:X:side::):P:unsure::woohoo::huh::whistle:;):S:!::?::idea::arrow: