You are here النبله رائدة السلام

مداخلة حول الموقف المطلوب من ظاهرة الإرهاب

مداخلة حول الموقف المطلوب من ظاهرة الإرهاب تمهيد : من المأسوف له أن أغلب الجماعات الإرهابية تدعي السلفية وكأن هذا الاسم مباح لها ، بل يستشهدون بكتب أعلام السلفية دعماً لمبادئهم وانتصاراً لآرائهم المتطرفة مع عدم الفهم ...
اقرا المزيد

محاضرة المحبة والسلام والتسامح

محاضرة المحبة والسلام والتسامح أولاً- ثقافة المحبة والسلام إن ديننا الإسلامي هو دين السلام ، وينبغي علينا نشر تعاليمه الداعية إلى السلام في مدارسنا وجامعاتنا ، والتركيز عليها في وسائل الإعلام ، والضرب على يد من يت...
اقرا المزيد

خطوات مهمة في طريق التطوير والإصلاح

خطوات مهمة في طريق التطوير والإصلاح 1- إن هذه المجلة (الحجاز) خطيرة وهي تطبع في لندن وتوزع مطبوعة ، وأيضاً على صفحات الإنترنت حيث تتسرب عن طريقها إلى داخل المملكة ، كما أن ميولها انفصالية ، وأخشى أن يكون وراءها المخاب...
اقرا المزيد

آخر الحلول ... العنزة

آخر الحلول ... العنزة لقد دأب بعض العرب على التندر بالهنود في الهبالة .. ولكن عنزة (غاندي) أخرجت بريطانيا العظمى من الهند ، فليتنا كنا هنودا حتى نكون ديمقراطيين .. ليتنا كنا هنودا حتى نملك القنبلة الذرية ، ليتنا كنا هنودا ...
اقرا المزيد

النبله رائدة السلام

أرسل لصديقك طباعة صيغة PDF
تقييم المستخدم: / 1
سيئجيد 

النبله رائدة السلام

أعتقد كثير من الناس أن صاروخ اسكود العراقي هو الذي قرب منهج السلام ، كما أعتقد آخرون أن أزمة الخليج هي التي هيأت الجو للسلام ، وأيضا أعتقد بعض المغفلين أن تهديد صدام حسين بالكيماوي المزدوج الذي سوف يحرق نصف اسرائيل هو الذي قاد الى أزمة الخليج والى السلام .

الواقع أن هناك جندي مجهول هو "طفل الحجارة" ذلك الطفل الذي أستخدم السلاح المتوفر في يده وهو الحجر والنبله التي يصنعها بنفسه ، فألقت الرعب في قلوب اليهود خصوصا وأن الملك داود عليه السلام قتل جالوت بذات السلاح ، وأتاه الله الملك والحكمة وعلمه مما يشاء

لقد استخدمت الفئة القليلة المؤمنة ما استطاعت من سلاح وهو "النبله" مصداقا لقوله تعالى : (كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة باذن الله) ، وناضل هؤلاء الشرفاء فعلموا الكبار معنى النضال ، ودفعوا دمائهم الزكية لاقلاق اسرائيل حتى خشيت أن يمتد الاضطراب الى داخل اسرائيل ، وأرعبوا الجنود الاسرائيليين وهم الجبناء أمام الصادقين بنص القرآن الكريم ، فكانت النبله أكثر فائدة وحصادا من أكوام الحديد التي دفعنا ثمنها أضعافا مضاعفة في جميع الدول العربية حتى تكون نهبا للصدأ والتقادم ، علاوة على نهب أموالنا .

لقد وعدنا المولى عز وجل بالنصر بقوله : (ياأيها الذين أمنوا ان تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم) ، لقد نصرت هذه الفئة الله وأوقعت اسرائيل في خسائر مالية لاتقل عن ثلاثة آلاف مليون دولار دفعتها جديا للتفكير في السلام وكبح جماح هذا الجيل الذي شرد وطرد ، وأصبح كل فرد منه قنبلة موقوته تثير الرعب في النظام الاسرائيلي بأكمله .

ولعل الكثير من العرب لايعلمون أن هذا الصمود الذي تجلى في الاضراب عن فتح الأسواق واغلاق أبواب الرزق طواعية في الضفة الغربية وغزه لم تموله المنظمة ولو بقرش واحد ، وانما قام على احسان المحسنين بتعويضهم عن مافاتهم من قوتهم ، واذا بالأمور تنقلب فجأة رأسا على عقب ، وكالعادة يستحوذ البعيد الذي لايد له في واقع التغيير على الواجهة ، وتصبح المنظمة وريث طفل الحجارة الذي لم تمده بأي عون أو مساعدة .

لو تركوا طفل الحجارة لكان أكثر جدية في الحصول على مقدسات المسلمين ، ولظل شوكة في عين النظام الاسرائيلي الذي لن يرى السلم ولا الهدوء مالم يخرج هذه الشوكة من عيونه ، والاخراج هو بالعودة الى حدود عام 1948م ، ولكن الذكاء اليهودي تفجر عن الاجتماع بمنظمة التحرير ، فهي أهون وأيسر مراسا ، ليس هذا وحسب بل وسوف تقوم بدور الشرطي الذي يكبح جماح هذا الطفل ويمارس دور الشرطي ويرفع العصى الغليظة عليه .

فلتحيا الحجارة ، ولتحيا النبله ، وليحيا ساعد الفتى الفلسطيني الذي علم الكبار أن الحروب ليس بمقدار المعدات بقدر ماهي إخلاص النيات .

Comments (0)
علق
Your Contact Details:
تعليق:
[b] [i] [u] [url] [quote] [code] [img]   
:angry::0:confused::cheer:B):evil::silly::dry::lol::kiss::D:pinch::(:shock:
:X:side::):P:unsure::woohoo::huh::whistle:;):S:!::?::idea::arrow: