• عدد الزيارات:

خطوات مهمة في طريق التطوير والإصلاح

1- إن هذه المجلة (الحجاز) خطيرة وهي تطبع في لندن وتوزع مطبوعة، وأيضاً على صفحات الإنترنت حيث تتسرب عن طريقها إلى داخل المملكة، كما أن ميولها انفصالية، وأخشى أن يكون وراءها المخابرات الأمريكية أو جهات أجنبية مغرضة.


2- عادت قناة الإصلاح وفسادها وإثارتها للفتن، وهي تؤثر بشكل كبير على الشباب العاطلين عن العمل والفئات الفقيرة.


3- لا بد من إجراءات فورية تأتي في الأهمية قبل أي شيء وهي:


‌أ- الآن فصلت وزارة الشؤون الاجتماعية عن العمل، فلا بد من أن تدعم ميزانية الشؤون الاجتماعية بمبلغ (4000) مليون ريال من ميزانية الدولة، بالإضافة إلى حصيلة الزكاة البالغة (2000) مليون ريال، ويتم تشكيل لجنة عليا للجمعيات الخيرية، ثم لجنة عليا لكل منطقة برئاسة أمير المنطقة، وتصدر تعليمات بأن تغطي الجمعيات الخيرية جميع أجزاء المنطقة ابتداء من أصغر قرية في كل منطقة إلى الأحياء الفقيرة، وتكتب أسماء المحتاجين واحتياجاتهم، ويتم الصرف بشكل فوري، وحبذا لو يتم الإعلان عن ذلك لامتصاص غضب الغاضبين وتحصينهم ضد الانحراف والتطرف ‘ فهذه الوزارة تحتاج إلى وزير شاب ونشيط مثل (الدكتور: محمد الصبان) وهو عضو في المجلس الاقتصادي الأعلى ومستشار في وزارة البترول. وهناك العديد من الأفكار في هذا المجال إذا رغبتم فيمكنني التوسع في كتابتها.


‌ب- وزارة العمل تحتاج إلى رجل اقتصادي خبير مثل (الدكتور: حسان أبو حليقة) وهو عضو في مجلس الشورى، ومن أفضل الاقتصاديين في المملكة، وهو شيعي وفي هذا إرضاء لإخواننا الشيعة. فتوضع خطة للعمل إذ لا يكفي إصدار القرارات بالتوظيف، بل لابد من دعم مراكز التدريب، وحبذا لو توسعنا فيها بحيث تبدأ بعد المرحلة المتوسطة وليس بعد الثانوية، فتقوم هذه المراكز بتدريسهم العلوم الإدارية الوسطى مثل: السكرتارية وإدارة المخازن والمستودعات واستخدام الحاسب الآلي واللغة الإنجليزية ومسك دفاتر الحسابات وإدارة المبيعات وإدارة التسويق والأمن والسلامة، فهنالك في المملكة أكثر من (450) ألف وظيفة من هذه المهن يشغلها أجانب، فبدلاً من أن يتوجه الطلاب إلى الدراسة الثانوية ثم إلى الجامعة (وقد لا يجدون مقاعد) ثم إن تخرجوا لا يجدون وظائف، فنقوم منذ البداية بتحويلهم إلى هذه التخصصات، وهي تخصصات ذات دخول مجزية. وتقام أيضاً مراكز تدريب فنية بعد المرحلة المتوسطة للتدريب على الجوانب الفنية والصناعية والتقنية مثل: (الكهرباء – الإلكترونيات – صيانة الأجهزة الكهربائية – التكييف والتبريد – مشرف بناء – الميكانيكا وصيانة السيارات – الحاسب الآلي وصيانته....) ولكي نحفز الطلاب على الدخول إلى هذه المعاهد تعطى لهم مكافآت شهرية بسيطة، كما يمكن رفع نسبة القبول في الثانوية إلى من يحصل على (80%) فأكثر في الشهادة المتوسطة، فيضطر أصحاب المعدلات الأدنى إلى التوجه إلى تلك المراكز المهنية.


‌ج- يجب أن يكون هناك خطة مشتركة بين وزارة التخطيط ووزارة العمل ووزارة التجارة والصناعة وبنك التنمية الصناعية ومجلس الغرف التجارية لمعرفة المشاريع الجديدة التي يجب أن تقوم كل عام لتوفير عدد من الوظائف الجديدة يستوعب المتخرجين الجدد، لأنه يدخل سنوياً إلى سوق العمل (150) ألف طالب وظيفة عمل، فلا بد أن ننمي القطاع الخاص، وتعطى الأولوية في المعونات والتسهيلات للمصانع والشركات التي توفر أكبر عدد من الوظائف للسعوديين.


‌د- إنشاء بنك للفقراء (والأمير طلال بن عبد العزيز لديه تجربة طويلة في هذا الموضوع)، ويدعم هذا البنك بـ (1000) مليون ريال سنوياً من الدولة، وتجبر البنوك المرخص لها في المملكة على الاشتراك بـ (10) مليون ريال سنوياً على الأقل في هذا البنك، وتشترك هذه البنوك مع وزارة الشؤون الاجتماعية في إدارة هذا البنك، ويتخصص هذا البنك في إعطاء قروض للراغبين في إنشاء منشآت صغيرة ومحلات مهن حرة وسيارات أجرة صغيرة وشحن، وتمويل المؤسسات المتوسطة والصغيرة لمساعدة صغار المستثمرين.


- إن هذه الحلول العملية هي الرد الإيجابي لأول خطوة من خطوات الإصلاح، وتأتي في الأهمية قبل الانتخابات، وقبل أي أمر آخر لا يمس حياة المواطن بشكل مباشر، وهي تعين شريحة كبيرة من المجتمع على حياة كريمة، وتجعلهم راضين ومساندين للدولة داعين لها بالحفظ والاستمرار، ويكون ولاؤهم المطلق لولاة أمرهم، ولا يستطيع المتطرفون والمنحرفون أن يتلاعبوا بهم.


وحبذا لو تربط هاتان الوزارتان مباشرة بولي العهد في تقاريرها الدورية الأسبوعية والشهرية لما تم إنجازه.


- وهناك الكثير من الأفكار لدي إن أردتم أن أكتبها فأنا على استعداد لذلك قاصداً وجه الله وخدمة لوطني وحباً في ولاة أمره.


والله الموفق.